الفراشة  «^»   عاشق التاريخ  «^»  الحلم  «^»   جنة المعنى  «^»  طيبة  «^»  يمّه  «^»  حمام الدار  «^»  نفرتيتي  «^»  أخت الورد  «^»  حوار جديد الشعر


مكتبة الشعر
نصوص جديدة
جنة المعنى

نص مشترك عبدالله الصيخان - الأخضر فلوس


لمن طلل بذي أوراس أحيت = معالمه القصائد والبيوت
جزائر مرحبا عمتي مساء = واصبح بيننا ملح وقوت
تمر قصيدتي في البال انثى = اذا قضت جدائلها انتشيت
ظفائرها من الحمى وقلبي = من النعناع ان تكوى شفيت
كأني قد خلقت لها لتبقى = وقد خلقت لهم كي لا يموتوا
صعدناها على درج عجيب = وغصناها وفي الاعماق حوت
لها عينان أن عطفت ببيت = وشدت حبله كان المبيت
ولي في السانحات بنات جن =أبادلهن شدوي ماحييت
يزجين الكلام مسجعات = طوين على المعاني ماطويت
اذا غنيتهن رقصن حولي = وكان كلام اصغرهن هيت
نسافر والمعاني حائمات = على انفاسهن ونستميت
وكم بيت حلمت بضفتيه = وحين سجرته صبحا نسيت
وكم بيت نذرت له نهاري = وجاء الليل فانقض السكوت
على قلل الحمى شيدت بيتي = ليرفع سقفه في الدهر صيت
ولي ارض زها فيها فؤادي = اذا ماشفت دمعتها شقيت
اذا جفت بلادي جف قلبي = وان سقيت مرابعها سقيت
على الأوراس من فمها نشيد = تموت الحادثات ولا يموت
ويجمعنا على الشدات قلب =عصي الدمع مقدام ثبوت
نخط على الرمال وثم ريح = تلوب ووصفها شر مقيت

حاولت رياحهم أن تطفئ المصباح ..
فاشتعل
أدرت مهجتي في الليل
كان حالكاّ .. ودونما بريق
رأيت نجمة تلوح في سواده
فكانت الجزائر
وعندما أضأت نجمتي الطريق
مر في فؤاد الليل طائر ..
وقال قل
حاولت أن أقول ما يليق :-
في فمي يطيب ماؤكم
يجري وليس حائر
قلوبكم بيضاء ..آياتها سرائر
أشجاركم خضراء
رؤوسكم مرفوعة تلامس السماء
سلمت يا جزائر
أهكذا ترمي شباكها بلاد..
في قلبي المسافر
منذ أن عرفت الأرض .. لم يكن لنا سواها
النور .. والبيت المشاعر
وحاولت رياحهم أن تطفئ المصباح
سمومها .. خنا جر
وزدت وقتها وقدته من زيت قلب شاعر
ودونما خسائر
آضأني المصباح فاشتعلت.
ومر في فؤاد الليل ألف طائر
مرت على وهران .. والأغواط
مرت على تيبازا
وغمست منقارها في ماء بئر العاتر
وأسقت الجزائر.

ــــــــــــــــ
جنة المعنى
الأخضر فلوس



هاهو المجنون يأتي حلما = يتهادى من أساطير القرون
يشعل الروح قناديل كما = تتلظى الأرض جمرا وجنون
من بعيد منهك مثل الخيال = يتلوى فيه عشق وظمأ
خطوه يحبو على كف الرمال = ليس يدري الحق من خيط الخطأ



مثقل الخطوة
فوق رمال القصيدة
يتلو نشيدا قديما
ويدعوك " ليلى"
وكانت على جبل تقبس النار
جذوة الحب
فاجاها صوته في العراء
أعشبت ذرّة الرمل
لهذا النداء
ها تعود
و"ليلى" تعاورها الداء منذ سنين
تغالب أوجاعها في خفاء
"كأن القصيدة حين تعالج أوجاعها
وحدها تتمايل كي توجع القلب
تأخذه للبدايات
تبادل خضرته للربيع
وتظهر في لحظة من خفاء "
ها دمي طافر نحوكم
كي يلم الشتات
من البحر حتى تخوم القصيدة
او أستعيد الى الروح قطرة ماء
ها أنا الآن أفتح جفن الصباح على مقتلي
وأرى ...
في جناح حمام القرى
نقطة عم فيها السواد
انه زاحف للبلاد
أنه الشر يخرج من أمة
نحو أخرى
ويلقى على الأرض ثوب الحداد


هو المجنون تخطفه القوافي = ويحمله الى الملكوت بيت
تملّاها وأيقن أن عمرا = من الأسرار يدنو ان نويت
برائحة الغبار يثار حولي = فأدنيه وتبعدني الكميت
كأن الجمر يخرج من شفاه = له شرر به كيت و كيت
مسكت ذراعها وأفضت كأسي = وحين غفت على قلبي بكيت
طويت جراحها وطوت فؤادي = وان الارض تطوى اذ طويت
ومعناها هو المعنى ولكن = اذا ما لا مس الروح اكتويت
وتقتلني لأبعث من جديد = كعنقاء وأصنع ما اشتهيت
لها الأشواق قنديل تلظى = وقلبي شعلة والروح زيت
لتشتعل الطريق بلا طريق = أسايرها ولكن ما اعتديت
أنا نص تخلف عن رؤاه = ورؤيا في حرائقها ارتميت
كواكب كن كالذكرى ببالي = وسواهن ربك فاستويت
على عرش وقربت الاغاني = وعتقت القصائد فانتشيت
ففيها من رذاذ العمر قطر = على ظمأ شربت وما ارتويت
كأني واقف في الارض وحدي = لأبني ثم أهدم ما بنيت






نشر بتاريخ 10-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.00/10 (877 صوت)


 



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © 2008 www.diwanona.com - All rights reserved


القائمة البريدية | سجل الزوار | الفيديو | الصوتيات | الصور | مكتبة الشعر | الرئيسية